Yahoo!

(لا تسمح لكائن من كان مصادرة حقك في الرأي والتعبير)

العدل الغائب في الزمن الخايب

كتبها badur alfaky ، في 6 مايو 2010 الساعة: 11:05 ص

 

الخرطوم (رويترز)
قال وزير العدل السوداني يوم الاربعاء ان الشرطة قامت بتجميع شيكات وايصالات مستحقة السداد تصل قيمتها الى 27 مليون دولار وألقت القبض على 58 شخصا في اطار تحقيق تجريه في فضيحة لتوظيف الاموال. وقال مسؤولون في الامم المتحدة وأهالي ان الاف المستثمرين خسروا أموالا في اطار برنامج لتوظيف الاموال ذي طابع هرمي انهار في وقت سابق من هذا العام. ولقي ثلاثة أشخاص على الاقل حتفهم بعد أن خرج مستثمرون الى شوارع الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور يوم الاحد للمطالبة برد أموالهم واشتبكوا مع قوات الامن. وقال عبد الباسط صالح سبدرات وزير العدل ان الشرطة تبحث عن أصول مفقودة في أنحاء اقليم دارفور وخارجه وتحقق في حوالي 3700 شكوى قدمها مستثمرون.
 
وشدد بيان أصدره وزير رفيع على مدى الجدية التي تتعامل بها الخرطوم مع الاضطرابات التي أعقبت انهيار سوق "المواسير" بالفاشر وهو الاسم الذي أطلقه السكان على الفضيحة والذي يشير الى الخديعة التي تعرضوا لها.
 
واتهم المحتجون حكومة ولاية شمال دارفور بالتراجع عن وعودها بسداد الاموال واشتبهوا في وجود صلات بين مديري سوق "المواسير" ومسؤولين في الحكومة.
 
وأي انهيار للنظام في الفاشر سيوجه ضربة للحكومة التي استخدمت المدينة كقاعدة عسكرية وتشريعية أثناء الحرب في دارفور التي استمرت سبعة أعوام.
 
وأفادت وكالة السودان للانباء أن السلطات في الفاشر فرضت حظرا للتجول بين الساعة 11.30 مساء الثلاثاء والثالثة بعد ظهر يوم الاربعاء لمنع "مندسين" يحدثون فوضى في الولاية.
 
واتهمت الشرطة السودانية "حركات مسلحة" لم تذكرها بالاسم بالانخراط وسط الحشود والتحريض على العنف في مظاهرة الاحد.
 
وقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبادرة الشعبية السودانية لدعم الوحدة ( محاولة في الزمن الضائع)

كتبها badur alfaky ، في 3 مايو 2010 الساعة: 12:53 م

المبادرة الشعبية السودانية لدعم الوحدة .. دعوة للمشاركة طباعة أرسل لصديقك
الأحد, 02 مايو 2010 19:28
 
انطلاقاً من دور منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام من الاهتمام بالقضايا الوطنية والمساهمة في إيجاد الحلول الناجعة لها … وبعد لقاء تفاكري وجلسة نقاشية تمت بين بعض من الاعلاميين والمثقفين والاكادميين والشعبيين دارت حول مستقبل السودان في ظل بعض الظروف الراهنة التي قد تؤدي الي التصويب لخيار الانفصال كأستحقاق لألتزامات سياسية جاءت بها إتفاقية نيفاشا
وحيث أن خيار الوحدة الجاذبة أو الإنفصال الذي يؤدي الي التجزئة الوطنية لجنوب السودان ،ومن بعده قد تكون هناك اجزاء أخري من الوطن في ذات الطريق ، لذلك قررت تلك المجموعة التحرك عملياً وتنفيذ فكرة قيام مبادرة شعبية أهلية للدعم والوقوف مع خيار الوحدة الوطنية السودانية . وإتخذت لها مسماً (المبادرة اشعبية السودانية لدعم الوحدة ) هدفها التكامل مع المجهودات السودانية الاْخري الداعية للمحافظة علي وحدة السودان أرضاً وشعباً وبرضا جميع اهله ومكوناته الاثنية والعرقية والجغرافية ،كما تهدف المبادرة لتقديم كل ما هو يساعد علي ترسيخ فكرة مبدأ الوحدة الوطنية السودانية والمحافظة عليها وتهدف المبادرة ايضاً الي الإتجاه العملي والعلمي في تحقيق ذلك الهدف وهذا عبر الاستفاده من كل الافكار والقدرات السودانية داخلياً وخارجياً في اجراء الابحاث والدراسات المؤدية الي تحقيق ذلك الهدف إضافة الي التبصير بمخاطر الانفص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السودان والحوجة الماسة إلي المناظرات الساسية الرئاسية

كتبها badur alfaky ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 11:28 ص

على الرغم من تأييدي للقائمة التي يشرفها الأستاذ/ على محمود حسنين وهي مقاطعة هذه الانتخابات لأسباب معلومة نوجزها في الآتي:-

1- نحن لسنا واثقون من إقامة انتخابات حرة ونزيهة في ظل نظام شمولي يقوده حزب حاكم يصر على دخول الملعب وإقامة المباراة بشرط أن تكون النتيجة النهائية لصالحه وذلك باستخدام كل الوسائل التي ترمي إلي تأمين عملية الفوز، وينشغل الناس بنتيجة المباراة دون الخوض في التفاصيل ومن يحاول الاحتجاج يقال له بان رأي الحكم نهائي.ومن يقبل أن يكون الطرف المنافس وهو يعلم مسبقا نتيجة المباراة أو لديه من الشواهد ما يؤكد عدم نزاهتها تكون حجته باطلة بأن الحكم قد أوقع عليه الظلم.
2- وعليه يكون الحل والمخرج في حكومة قومية تشرف على عملية الانتخابات دون وصاية من احد أو استئثار حزب أو حزبين وترك الآخرين أصحاب المصلحة المشتركة تحت رحمة ما يتم إقراره سلفا.
3-    إحصاء سكاني متفق عليه يقر الجميع بنتائجه مبرأ من عمليات القيل والقال.
4-    مفوضية انتخابات متفق عليها بعيد عن التشكيك في نزاهتها وصدقيتها .
5-    التحضير المسبق للعملية الانتخابية وتقسيم الفرص بمساواة وعدالة فيما يخص الأجهزة القومية الناقلة للبث الإذاعي والتلفزيوني.
( هذا لو كنا نريد انتخابات حرة ونزيهة وعادلة وتحول ديمقراطي حقيقي لا تشوبه أي شائبة ، بعزيمة صادقة ونية حسنة ولو كل العالم قضى بغير ذلك لنجحنا وفشل العالم)
ولكن ذلك لا يمنع ولا يقدح في المساهمة بالرأي وتقديم المقترحات المفيدة لمن يريد انتخابات تحفظ في حدها الأدنى ماء الوجه ولعمرى هذا هو الفرق بيننا وبينهم.رغم الإصرار على تسفيه الرأي الآخر والمضي قدما في انتخابات مثيرة للجدل كل يريد أن ينتهي المصب عنده فإننا نقول لهم يبقى السودان فوق الجميع وحجة علي الجميع بعيد عن أي مزايدات أو مكائد سياسية.
يعرف الجميع أهمية المناظرات السياسية ذات التلفزة الحية والمذاعة على الهواء مباشرة.تكمن أهمية المناظرة السياسية خاصة لو كانت على مستوى الرئاسة في التعرف على شخص المرشح لذلك المنصب الرفيع وما لديه من برامج وأفكار حول طبيعة قضايا السياسة السودانية ومدى استعداده وقدرته على حل تلك القضايا ذات المجالات المختلفة منها ما هو سياسي ، اجتماعي ، اقتصادي وثقافي . نريد التعرف عن قرب ومنهم مباشرة على كيفية التصدي لقضايا شائكة ومعقدة وكبيرة تهدد بقاء السودان والمحافظة عليه بعيد عن شبح الانقسام والتفتت ، أي مَن مِن هؤلاء المترشحين لكرسي الرئاسية يحظى بالرضى والقبول لأهلنا في جنوب السودان ويتمكن من حملهم  بشرف وفخر واعتزاز للتصويت لصالح وحدة السودان. مَن لديه القدرة على حل مشكلة دارفور بطريقة منصفة وعادلة حتى تتوقف الحرب وتعود دارفور سيرتها الأولى ويتقدم بقوة لحل كافة مشاكل السودان ويقنع الكفاءا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حظوظ الأستاذ /ياسر سعيد عرمان في الفوز برئاسة السودان

كتبها badur alfaky ، في 21 يناير 2010 الساعة: 10:56 ص

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغبون سيمنح البندول أما الرافض فيمنح السمدول

كتبها badur alfaky ، في 15 يناير 2010 الساعة: 20:59 م

 

نائب شؤون حزب المؤتمر الوطني الدكتور نافع على نافع رجل من طراز خاص ومثير للجدل في معظم تصريحاته ..يعشق منطق القوة والحسم حتى الثمالة..فهو في ذلك  لا يفرق بين الخصوم والمشايعين والمناصرين ..فكل من يقول (لا) لما يراه هو صحيحا يتحول في نظره إلي خصم لدود يجب محوه من الوجود لأنه تعد الحدود ونسي أو تناسى فقط نافع وحزبه من يستحق أن يسود ولمن تغر وترضى عينه بالفتات يجود.

هؤلاء النمط من القادة في سودان اليوم ومن تدربوا على يديهم بالأمس لم يقدموا النموذج الأمثل الذي يحتذى.فالقوة أيها الأعزاء ليست في خرق القانون والتهديد بالكلام أو الفعل وليست في استغلال المنصب العام لصالح الحزب أو القبيلة أو المعارف وليست في البطش بالخصوم وإلحاق الأذى بهم وليست في توجيه مؤسسات الدولة خاصة ذات الطابع العسكري والأمني لترهيب الخصوم واسكات صوت المحتجين على غرارما صرح به الدكتور نافع بان يعطي المغبون بندول في تهكم واضح وتحذير مبطن أمر مرفوض كليا في امر يتعلق بالجماعة وإدارة شئونهم خاصة لو كانوا زملاء واعضاء داخل التنظيم والسؤال يبقى قائما متى يكون اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية بل أمر مطلوب ومرحب به وليس العكس فهو الدلالة الوحيدة على حيوية النتظي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا انتخابات بدون دارفور ولا دارفور بدون سلام

كتبها badur alfaky ، في 15 يناير 2010 الساعة: 18:41 م

 

 

دارفور الحبيبة كانت في السابق تسمى دار القرآن والكسوة ورمز المحبة والتآخي والوئام تحولت بين عشية وضحاها بفعل الآلة الحكومية بطائرات الانتينوف إلي الدار المحروقة والمكلومة ..نقول ذلك ولا نخشى في الحق لومة لائم ..لأن الفعل المقاوم بواسطة الثوار هو رده فعل لسوء الأوضاع وتدهورها وكان يمكن احتوائه من قبل الحكومة منذ البداية والمطالب كانت جد متواضعة ولكن العنجهية والغرور وتسفيه الآخر وغياب الحكمة والتقدير السليم للموقف وما يتطلبه كانت هي العوامل السائدة وسيدة الموقف من قبل نظام الخرطوم . جاء الاعتراف متأخرا جدا وضاعت فرص ثمينة للحل , لو تم اغتنامها في الوقت المناسب لكنا في المكان والزمان الأفضلين . هذه هي مشكلة المركز مع كافة أطراف الهامش يردون لها أن تضرب لهم تعظيم سلام على الدوام وتكون في حكم التابع ولا يحق لها ان تجأر بالشكوى من أي مصاب كان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرف لنا نحن المقاطعين بانضمام الأستاذ / علي محمود حسنين لقائمتنا

كتبها badur alfaky ، في 14 يناير 2010 الساعة: 11:11 ص

 

 

بيان ودعوة لمقاطعة الانتخابات العامة

على محمود حسنين
أتقدم بهذه الدعوة
 إلى جميع قيادات وأعضاء الأحزاب السياسية …………………………………
إلى جميع قيادات وأعضاء منظمات المجتمع الدولى والنقابات والاتحادات ……..
إلى جماهير الشعب السودانى الذين لا ينتمون إلى أى كيان ………………………
إلى جميع السودانين رجالا ونساءاً فى المهجر
إلى الطلاب والشباب رجالاً ونساءاً
إلى جماهير الشعب السودانى عامة نساءاً ورجالاً
أدعوهم لمقاطعة الانتخابات العامة المحددة فى شهر إبريل 2010 وذلك للأسباب الآتية:
أولاً : لقد حسم نظام الانقاذ نتيجة الانتخابات مسبقا عندما أجرى الإحصاء على مقاسه فرفضت كل القوى السياسية الأخرى نتائجه وتم تقسيم الدوائر الانتخابية الجغرافية وفق الاحصاء المرفوض ويسعى المؤتمر الوطنى الحاكم لاسترضاء الحركة الشعبية بتسويات استثنائية لا علاقة لها بالعملية الانتخابية متجاهلاً أثر الاحصاء على الانتخابات عموماً .
ثانياً : وتأكدت نتيجة الانتخابات مسبقا عبر السجل الانتخابى الذى شابه التزوير والاختلال المتعمد والمتكرر والواسع كما بينته الاعتراضات والطعون العديدة التى تقدمت بها قوى المعارضة دون طائل ودون استجابة من المفوضية القومية للانتخابات.
ثالثاً : تنعدم البيئة الديمقراطية لإجراء انتخابات حرة وشفافة ونزيهة. فقانون الأمن الوطنى السابق واللاحق يجيز الاعتقال التحفظى والتفتيش والمراقبة والمتابعة الأمر الذى يهدد سلامة العملية الانتخابية لا سيما وأن الجهة التى تنفذه تابعة لسلطة المؤتمر الوطنى وفى خدمته.
كما أن حق إقامة الندوات والمسيرات السليمة يتوقف على أجازة مسبقة من أجهزة فى الدولة تابعة للمؤتمر الوطنى ولعل المواجهات التى حدثت فى 7 و 14 ديسمبر 2009 تأكيد على تلوث البيئة الديمقراطية لدرجة الهلاك . كما أن حرية الصحافة مرهونة برضاء الأجهزة الأمنية الداعمة والحامية لسلطة المؤتمر الوطنى.
رابعاً : أن المفوضية القومية للانتخابات تعمل خارج إطار قانون الانتخابات الذى أنشئت بموجبه وخارج الدستور الانتقالى . فقد قامت أولاً بتحديد ميعاد الانتخابات لتقوم فى فبراير 2010 وهى لا تملك قانونا حق تحديد ميعاد للانتخابات والمحدد وفق المادة 216 من الدستور الانتقالى بأن تجرى فى أو قبل 9/7/2009 وسلطة التأجيل مقيدة بستين يوماً وفق المادة 55 من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذكرى الخامسة لاتفاقية نيفاشا وشبح تفتت السودان لدويلات ضعيفة

كتبها badur alfaky ، في 9 يناير 2010 الساعة: 13:29 م

هذه الاتفاقية التي وقف لها الشعب السوداني وحياها تجلة واكباراً لحظة التوقيع عليها ودخولها مرحلة التنفيذ 9/1/2005.كان الناس يحدوهم الأمل في احداث نقلة نوعية ومصالحة حقيقية تنطلق من واقع الناس المعاش يوميا وليس عبر النصوص الدستورية والتمسك بها حد القداسة.فإذا لم تتحول هذه النصوص إلي واقع يشعر الناس بالتغير الإيجابي والتطلع نحو مستقبل أفضل نكون كمن يحرث في الماء.وهذا ما كان للأسف لأن الخطر الماثل أمامنا الآن هو تفتت السودان إلي دويلات ضعيفة متشاكية متحاربة.

فالتصريحات التي أطلقها القيادي البارز في حزب المؤامر الوطني الأستاذ الدرديري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزب الأمة ومسك العصاة من النصف

كتبها badur alfaky ، في 7 يناير 2010 الساعة: 09:45 ص

أضم صوتي إلي المراقبين للشأن السوداني القاضي باتهام موقف حزب الأمة بالتردد والضبابية في قضايا وطنية مصيرية و كانما لديه رجلين واحدة مع الجماعة واخرى خارجهم .كانما يريد المحافظة على البقاء داخل تجمع جوبا ومن ناحية أخرى مغازلة المؤتمر الوطني والضغط عليه لتقديم تنازلات منفردة .والدليل على ذلك تسويق مثل هذه الأفكار المربكة في امر يقتضي الحكم والفصل النهائي فإما مقاطعة أم مشاركة بعيد عن التبريرات الجوفاء والمداهنة والتمييع ( وقال بيان صادر عن مكتب الصادق المهدي، أمس، إنه لو أجريت الانتخابات في موعدها في أبريل (نيسان) 2010 ولم يوف بالاستحقاقات المطلوبة، فهنالك 3 خيارات إما المقاطعة، أو خوضها مهما كانت الظروف، أو خوضها بحد أدنى من الشروط، ونبه إلى أن الخيار الثالث مرهون بتجميد قانون الأمن، وإلزام أجهزة الدولة النظامية والمدنية بالابتعاد عن العمليات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطراف العملية السياسية السودانية (حكومة- معارضة ) في قفص الاتهام

كتبها badur alfaky ، في 4 يناير 2010 الساعة: 13:55 م

حسمت احزاب المعارضة موقفها وقررت الدخول في العملية الانتخابية وهي في موقف لا تحسد عليه.لماذا فعلت ذلك ؟ سؤال تصعب الإجابة عليه ..فكل المؤشرات كانت تصب في خانة المقاطعة ..وذلك من خلال كيل التهم للمؤتمر الوطني بمحاولة التزوير ورأينا وسمعنا عدة تصريحات وكتابات تؤكد عدم نزاهة عملية التسجيل ومحاولات ترهيب المواطنين والإعتداء عليهم والحديث عن سجل الولاء الخاص بالمؤتمر الوطني وما ادراك ما سجل الولاء وبلغ الأمر مداه باتهام المفوضية نفسها بعدم الحدية والنزاهة ..وعدم قدرتها الوقوف في وجه المؤتمر الوطني والتصدي لممارساته المعيبة في وجه الخصوم..واسمرأ المؤتمر الوطني نفسه اللعبة ورصد قائمة من التهم نفسها وفجرها في وجه الشريكة المشاكسة الحركة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



بينا الهوى اخلاص على قلبي انكوى وكلام كثير قلناه آخر الليل سوى انو راح نتلاقي لو طال النوى